ما هي أعراض الخجل السلوكية؟

ما هي أعراض الخجل السلوكية؟

ما هي أعراض الخجل السلوكية: الخجل والاحراج هو شعور ينتاب الشخص من وقت لآخر خصوصًا في المواقف الاجتماعية والعلاقات الجديدة، حيث يأتي هذا الشعور نتيجة الخوف من ردة فعل الآخرين تجاهنا، حيث يشعر الشخص الخجول أنه مليء بالعيوب والأخطاء مما يجعله يعتقد أنه غير مرحب به لدى الآخرين، ونتيجة هذا الخجل السلبي هذا قد تنتج بعض الأفعال السلوكية التي تظهر على الشخص بشكلٍ واضح، لذلك دعونا اليوم نستعرض لكم اهم اعراض الخجل السلوكية.

Advertisements

ما هي أسباب الخجل؟

تنقسم أسباب الخجل الى عدة اقسام وهي ما يلي:

1- أسباب جسدية:

Advertisements

وهذه الأسباب تكون الجسدية تأتي نتيجة وجود اعاقة جسدية لدى الشخص، مما يجعله يشعر بعدم الثقة بنفسه وبالتالي يزداد شعور الخجل لديه، مما يجعله يتجنب العلاقات الاجتماعية.

2- أسباب وراثية:

ايضا من اسباب الخجل ما قد يكون وراثيًا، حيث أثبتت بعض الدراسات العلمية ان الخجل يمكن ان ينتقل وراثيًا وذلك إذا كان أحد الابوين خجولًا.

3- أسباب نفسية:

الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والاضطراب النفسي يمكن تكون احدى اسباب الخجل، حيث تؤثر الأمراض النفسية على سلوك الإنسان بشكل كبير، مما قد يدفع المريض النفسي للشعور بالخجل في المناسبات الاجتماعية.

4- أسباب اجتماعية:

التربية له دور مهم في تكوين شخصية الطفل، حيث يمكن أن تكون حماية الطفل المفرطة سببًا في تكوين الخجل لديه وايضا اعتماد الطفل على والديه في حياته اليومية سببًا من اسباب الخجل.

ما هي أعراض الخجل السلوكية؟

1- تجنب التحدث مع الآخرين:

من أعراض الخجل السلوكية تجنب التحدث مع الآخرين، خصوصا الغرباء، لذلك إذا كنت تجد صعوبة في بدءً الحديث مع الآخرين أو التحدث أمام الناس فهذا يؤكد اوك تعاني من الخجل السلوكي.

2- عدم النظر إلى المتحدث:

نلاحظ في بعض الأحيان عندما نتحدث الى شخص ما أنه لا ينظر إلينا بشكل مباشر، ونتساءل عن سبب؟ يعني اخبرك ان عدم النظر الى الشخص المتحدث يعد عرض من أعراض الخجل السلوكية.

3- تجنب الدخول في علاقات جديدة:

من أعراض الخجل السلوكية هي تجنب الدخول في علاقات سواء اجتماعية أو عملية جديدة، وذلك بسبب عدم امتلاك الشخص أي مهارات عملية أو اجتماعية.

4- الإحراج والشعور بالخجل عند التحدث مع الأخرين:

من أعراض الخجل السلوكية أيضا، الخجل عن التحدث مع الآخرين وقد يترافق مع هذا الشعور أعراض جسدية مثل احمرار الوجه والتعرق، تدل جميع هذه الأعراض على الخجل السلوكي.

5- الخوف من المواقف والعلاقات الاجتماعية:

قد لا يحب البعض المناسبات والمواقف الاجتماعية، لكن إذا كان هذا الخوف شديد من العلاقات الاجتماعية الذي يرافقه بعض الأعراض مثل احمرار الوجه وجفاف الفم والشعور بالتوتر فهذا يدل على الخجل السلوكي.

6- القلق والتوتر الغير مبرر:

شعور الشخص بالقلق والتوتر في معظم الأحيان والابتعاد عن التحدث مع الآخرين، وقضاء الوقت بمفرده، هو عرض من أعراض الخجل السلوكي أيضا.

علاج الخجل السلوكي

بداية العلاج تكون في تغلب الشخص على الخجل، وذلك يكون من خلال زيادة التوعية النفسية والتعرف على أسباب الخجل، وعلى الشخص أن يحاول تخطي الخجل من خلال تدريب نفسه على التحدث امام الاخرين ومحاولة الدخول في علاقات جديدة، وزيادة ثقته بنفسه.

ومن الهام أيضا ان يطور الشخص مهاراته الاجتماعية والعملية، حيث تساعد المهارات بشكل كبير على تجاوز الخجل، كما تساعد بعض التدريبات النفسية والجسدية على تجاوز الخجل السلوكي مثل ممارسة اليوغا والتنفس بعمق، وتعمل هذه الرياضات البدنية على زيادة الاسترخاء والتقليل من التوتر.

كما تعد الاستشارة النفسية مهمة للغاية في حال كان الشخص يعاني من الخجل بشكل مستمر مما يجعله غير قادر على الدخول في علاقات جديدة ويؤثر على مستواه العملي.

وفي الختام، آمل أن يكون هذا المنشور قد ساعدك في فهم أعراض الخجل السلوكي وكيفية التعامل معها. وكما ذكرنا سابقا أن أولى طرق العلاج هي تغلب الشخص على الخجل، فإن فهم الشخص لنفسه والطرق التي تستجيب بها للمواقف الاجتماعية يمكن أن يساعدك في إدارة خجلك بشكل أكثر فعالية. دعونا نستمع الى تجربتكم مع الخجل في التعليقات أدناه. وشكرًا لقراءتكم.

1178 مشاهدة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *