قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

قصص اطفال مكتوبة قبل النوم إذا كنت تبحث عن طريقة لاستمتاع طفلك بلحظات النوم وتطوير خياله وقيمه الحياتية في آن واحد، فقصص الأطفال قبل النوم هي الحل. إنها ليست مجرد قصص تحكيها لطفلك قبل أن يغفو، بل هي أدوات تربوية تهدف إلى توجيه الطفل نحو القيم وتعزيز تصوره وتخيله. ستعرف في هذا المقال عن أهمية قصص الأطفال قبل النوم وكيف يمكنك اختيار القصص المناسبة لطفلك. ستكتشف أيضًا موقع حكايات أطفال الذي يقدم أجمل قصص الأطفال قبل النوم باللغة العربية، وكلها تهدف لبناء شخصية إيجابية للأطفال الصغار. فلنتعمق في عالم الخيال والتعلم معًا.

Advertisements

قصة الأرنب والسلحفاة

قصص اطفال مكتوبة قبل النوم، يحكى أن هناك أرنبًا يعيش في الغابة مع الحيوانات الأخرى. في يومٍ من الأيام، خرجت السلحفاة ورآها الأرنب، فبدأ الحديث بينهما. قال الأرنب للسلحفاة: “أنا أفضل منك في كل شيء، فأنا سريع وجميل”. أجابت السلحفاة بهدوء وقالت: “في التأني السلامة وفي العجلة الندامة”.

استاء الأرنب من رد السلحفاة وتحداها في سباق حتى الشجرة الكبيرة في وسط الغابة. قبلت السلحفاة التحدي بثقة في نفسها. عند انطلاق السباق، ركض الأرنب بسرعة هائلة بينما تقدمت السلحفاة ببطء شديد. وفي وسط الطريق، لاحظ الأرنب أن السلحفاة بعيدة جدًا، فقرر أن يرتاح في ظل شجرة قليلًا حتى تقترب منه ليعود إلى السباق.

Advertisements

لكنه غط في نوم عميق وفي هذه الأثناء، تجاوزت السلحفاة الأرنب ووصلت إلى خط النهاية أولاً. فازت السلحفاة في السباق بفضل مثابرتها وعدم استسلامها. فشل الأرنب بسبب غروره وتعاليه على بقية الحيوانات.

Advertisements

من هذه القصة، نتعلم أنه لا يجب أن نستهين بأي شخص أو حتى بأنفسنا ولا نكون مغرورين. فقد يجد أحدهم قوته في صفات أخرى قد تفوقنا فيها. علينا أن نكون متواضعين ونحترم قدرات الآخرين ونتعلم دروسًا قيمة من قصص الحيوانات.

قصة الأسد والفأر

يحكي قصة الأسد والفأر عن علاقة غير اعتيادية تنشأ بين الحيوانات في غابة كبيرة. في يوم من الأيام، كان الأسد ملك الغابة يستريح تحت شجرة جميلة، عندما سقط فأر صغير على ظهره. بدأ الفأر يلهو ويركض على ظهر الأسد، ما يزعجه ويجعله يستيقظ. غاضبًا ومنزعجا، كان الأسد يستعد لأكل الفأر الصغير في لحظة. لكن، وجود الفأر في خطر دفعه لطلب العفو والمغفرة من الأسد، ووعده بعدم إزعاجه مرة أخرى. استمع الأسد للفأر وقرر أن يتركه يذهب.

عدة أيام مرت ووقعت كارثة أخرى في المنطقة، حيث جاءت مجموعة من الصيادين للقبض على الأسد وأسرته. وفي تلك اللحظة، ذكر الأسد الفأر الذي ساعده من قبل والذي كان يجب عليه أن يكون بعيدًا. باستمراره في السير، وجد الفأر الأسد وعائلته محتجزين. بشجاعته الكبيرة، قام الفأر بقضم الحبال التي كانت تحتجز الأسد وأسرته، وبالفعل تمكن من تحريرهم.

اكتشف الأسد حينها القوة والشجاعة الحقيقية للفأر الصغير، وأصبحا أصدقاء حميمين. فوجئ الأسد بأن الحجم ليس العامل الرئيسي في إظهار الشجاعة والمرونة. ومنذ ذلك الحين، عاش الأسد والفأر معًا في الغابة، وأصبحوا أكثر قوة وحماية لبعضهم البعض. قصة الأسد والفأر تعلمنا أهمية العفو والتسامح ودور الصداقة في الوقت الصعب.

قصة الذئب في جلد الخروف

قصص اطفال مكتوبة قبل النوم، في إحدى المزارع، يعيش الذئب بجوار المرعى المليء بالخراف والأغنام. يمتلك هذا الذئب خبرة كبيرة في اصطياد فرائسه، ويختار الفريسة بدقة في كل يوم. ومع تقدمه في العمر، بدأ الذئب يشعر بالتعب من البحث عن الفرائس وأنها أصبحت مجهدة. لذا، قرر أن يفكر في طريقة جديدة لاصطياد الفرائس.

تعثر الذئب على جلد خروف مكسو بالصوف ملقى على الأرض. فقرر أن يستغل هذا الجلد لاختفاء هويته كذئب ويتنكر في شكل خروف. بالفعل، ارتدى الذئب الجلد وانضم إلى قطيع الخراف.

استطاع الذئب أن يخدع الخراف والراعي، حيث كان يفترس كل يوم خروفًا من القطيع دون أن يشعر به أحد. كان الذئب يحقق أهدافه بسهولة تامة دون أن ينكشف سره.

ومع مرور الوقت، شعر الراعي بالقلق إزاء تراجع عدد الخراف يومًا بعد يوم دون أن يعرف السبب. قرر الراعي أن يسأل زوجته عن الأمر، لكنها لم تعطه أي تفسير.

بينما الذئب كان يستمتع بتحقيق جميع مآربه، قرر الراعي تفتيش القطيع بعناية. وفي يوم من الأيام، اكتشف الراعي الحقيقة المروعة. كان الذئب الذي يعتبرونه خروفًا أصلاً يفترس قطيعهم ويأكله.

عاقب الراعي الذئب بوحشية، ذبحه كعقاب لهذه الخداع والمكر. بذلك، فشل الذئب في خطته الخبيثة واضطر لدفع ثمن أفعاله الشريرة.

تحكي قصة الذئب في جلد الخروف عن الغش والتلاعب والعقاب الذي ينتظر الذين يرتكبون أفعالاً شريرة. إنها قصة تعلمنا أن الحقيقة لا يمكن أن تختفي لفترة طويلة، وأن الأعمال الشريرة دائماً ما ستجلب العقاب في النهاية.

قصة ليلى والذئب

قصص اطفال مكتوبة قبل النوم، تعتبر قصة ليلى والذئب أو ذات القبعة الحمراء واحدة من أشهر القصص الخيالية في ثقافات العالم المختلفة. تحكي القصة عن فتاة صغيرة تدعى ليلى التي طُلب منها أن تحمل طعامًا لجدتها في بيتها. حذرتها أمها بأن تكون حذرة في طريقها وألا تتحدث مع أي شخص. ومع ذلك ، وفي طريقها ، تقابل ليلى ذئبًا.

على الرغم من نصيحة أمها ، قررت ليلى أن تكون مهذبة وتجيب على أسئلة الذئب. تعرّفت ليلى على الذئب وطلب منها أن تجمع الزهور لتقدمها هدية لجدتها. تنظر القصة بحماسة وتشديد، حيث أن الذئب يقدم نصائحاً للفتاة لكي تحمي نفسها بطريقة أفضل. وعندما وصلت ليلى إلى بيت جدتها ، اندهشت لرؤية الذئب نائمًا في فراش جدتها يدعي أنه ليلى.

في بعض النسخ من القصة ، يأكل الذئب جدة ليلى ومن ثم يقوم بتناول ليلى أيضًا عند وصولها لكنها تتمكن من النجاة بالاستعانة بحطاب. أما في النسخة الأخرى من القصة ، فإن الذئب يسجن جدة ليلى قبل أن ينتحل هويتها ويستلقي في فراشها.

تعد قصة ليلى والذئب قصة تحمل في طياتها العديد من الدروس المهمة مثل أن تستمع الأطفال إلى نصائح والديهم وأهلهم ، وأن يكونوا حذرين ويتعاملوا بحذر مع الغرباء. هذه القصة المشوقة تعلم الأطفال أيضًا أهمية عدم الكذب والبقاء صادقين في كلماتهم.

قصة الأسد والفأر

في إحدى الغابات الكثيفة، عاش أسد عظيم هو ملك الغابة. كان يتمتع بسلطة كبيرة وقوة هائلة. كان يعيش في منزله ويستريح تحت ظل شجرة جوز كبيرة. يومًا ما، حدث شيء غير متوقع، حيث تسلل فأر صغير إلى بيت الأسد. كان يلعب الفأر ويجري حول الأسد، ويزعجه دون توقف. ولم يكتفِ الفأر بذلك، بل استمر في العبث وإزعاج الأسد حتى استيقظ الأسد من نومه العميق.

عندما استيقظ الأسد، كان غاضبًا جدًا ويزمجر بشدة. كان يفكر في التقاط الفأر وأكله كوجبة خفيفة. ولكن، عندها قرر الفأر أن يرتدع ويلتجئ إلى العفو من الأسد. بدأ الفأر بالبكاء والترجي على أمل إنقاذ حياته. وقد أثرت كلمات الفأر على الأسد، فلم يكن يعلم أن الفأر قادر على مساعدته. فقد حكى له الفأر قصته واشترط عليه أن يعدمه ولا يزعجه مرة أخرى.

تأثر الأسد بقصة الفأر وبدأ يتفكر في موقفه من الضعف وحاجته للعون. فقرر أن يتراجع ولا يلتهم الفأر. ومن ذلك اليوم، أصبح الفأر والأسد أصدقاء حميمين. أصبحوا يساعدون بعضهم البعض في الأوقات الصعبة. وفي يوم من الأيام، عندما كان الأسد وأسرته في خطر، استطاع الفأر أن يتدخل وينقذهم. بفضل ذكاءه ومهاراته، تمكن الفأر من قطع الحبال التي كانت تحتجز الأسد وأسرته، ونجح في إطلاق سراحهم.

فرح الأسد بهذه المساعدة وأدرك قيمة العفو والصداقة. أدرك أنه لا يجب أن يستغل قوته لإيذاء الضعفاء، بل يجب أن يتعاونوا ويدعموا بعضهم البعض في الأوقات العصيبة. ومنذ ذلك الحين، ظل الأسد والفأر أصدقاء مخلصين، يعملون سويًا لحماية الغابة ومن يعيشون فيها.

تعتبر قصة الأسد والفأر قصة مثيرة، تعلم الأطفال قيمة العفو والصداقة وأهمية العمل المشترك. تشد انتباه الأطفال وتعلمهم قيمًا هامة بطريقة شيقة وبسيطة. قصة الأسد والفأر تشجع الأطفال على تقديم العون والدعم للآخرين وأن يكونوا صداقات حقيقية.

قصة العصفور والفيل

في قصة العصفور والفيل، يروى عن عصفور صغير لم يتعلم الطيران بعد، فقد بقي مكانه بينما ينتظر عودة أمه. في هذه الأثناء، ظهر فيل طيب القلب يتجول في الغابة بمرح ويضرب الأرض بقوة. شعر العصفور الصغير بالخوف بسبب حجم الفيل ومظهره، ولكن في الحقيقة كان الفيل طيب القلب رغم ضخامته. قصة العصفور الصغير والفيل الكبير تعلمنا جميعًا أنه لا يجب أن نحكم على الأشخاص من هيئتهم أو شكلهم. قد يبدو شخص بشكل مخيف ومرعب، ولكنه قد يكون صاحب قلب طيب ومستعد لمساعدتنا. هذا ما حدث مع العصفور الصغير عندما أخافه الفيل الكبير الذي كان يرغب في مساعدته. فعلى الرغم من خوفه، اعتمد العصفور الصغير على الفيل واستفاد من مساعدته. قصة العصفور والفيل تعلمنا أننا لا يجب أن نحكم على الآخرين من حجمهم أو شكلهم، بل يجب أن نعطيهم فرصة لإظهار طيبة قلوبهم ومساعدتنا.

قصة الحمار والحصان المخادع

قصص اطفال مكتوبة قبل النوم، تُعتبر قصة الحمار والحصان المخادع من القصص الشهيرة التي تحمل مغزىً قيميًا هامًا. كان هناك رجل بسيط يعمل في غسل الملابس، وكان لديه حمار وحصان يساعدانه في أعماله اليومية. كان الحمار يقوم بحمل الملابس إلى البحيرة ليعطيها للعامل ليقوم بغسلها، ثم يعود الحمار مرة أخرى إلى المنزل بعد الانتهاء من العمل. وكان الحصان، بدوره، يقوم بحمل العامل البسيط إلى السوق ويعود به إلى المنزل.

في إحدى الأيام الصيفية الحارة، كان الجو صافيًا والشمس ساطعة، وكان العامل في طريقه إلى البحيرة مع الحمار لغسل الملابس. في ذلك اليوم، قرر العامل أن يصطحب الحصان أيضًا لكي يشرب من الماء في البحيرة. كان الحمار يحمل على ظهره حمولة كبيرة من الملابس المتسخة، بينما لم يكن الحصان يحمل أي شيء.

كان الحمل ثقيلًا للغاية على الحمار، فبدأ الشعور بآلام في ظهره وتعبه. مع مرور الوقت، أصبح الألم لا يطاق، فقرر الحمار أن يطلب مساعدة الحصان. ولكن عندما طلب الحمار من الحصان مساعدته في حمل بعض الأشياء، رد الحصان بكثير من العجرفة قائلاً: “لماذا أساعدك؟ أنا هنا فقط لأحمل العامل إلى السوق”. ثم ابتعد الحصان عن الحمار وتركه وحده يعاني تحت ثقل الحمل.

مع ارتفاع حرارة الجو وارتفاع تعب الحمار، توقف الحمار وسقط على الأرض من ثقل الحمل. لم يستطع الحمار الفقير المضي قدمًا بعد الآن. وفورًا، فهم العامل ما حدث للحمار وقام بإزالة الحمل من على ظهره. تعاطف العامل مع الحمار وأحضر له الماء، وسرعان ما شعر الحمار بتحسن كبير.

تعلم العامل من هذه الخبرة أن الحمولة الثقيلة قد تسبب الكثير من الأذى والتعب، وبالتالي، قرر في المرة القادمة أن يكون أكثر حذرًا. لم يعد يترك الحمار يحمل حمولة ثقيلة، بل يحملها بنفسه أو يطلب مساعدة أحد الأشخاص الآخرين عند الحاجة.

تدل قصة الحمار والحصان المخادع على أهمية الحذر والتعاون، فلا يجب أن نستغل قوة الآخرين لصالحنا الشخصي ونتجاهل مشاعرهم. وعلينا أن نتعامل برفق ولطف مع الآخرين ونتعاون معهم في العمل المشترك لتحقيق النجاح والسعادة للجميع.

قصة القرش والسمكات الثلاث

قصص اطفال مكتوبة قبل النوم، قصة القرش والسمكات الثلاث هي قصة تحكي عن ثلاث سمكات صديقات عاشوا في خليج صغير تحت أعماق البحر. كانت هناك سمكة ذهبية وأخرى فضية وثالثة زرقاء، كلهن يعيشن في سعادة ورخاء، حيث توفر لهن كل ما يجعل العيش رغيداً من طعام وأمان. لكن في نفس الخليج، كان هناك سمكة قرش شريرة تسعى جاهدة لافتراس السمكات الثلاث.

على الرغم من مجهودات القرش، إلا أنه لم يستطع التغلب على السمكات الثلاث بفضل اتحادهن وتعاونهن على صد العدوان. ولم تجد السمكة القرش طريقاً للنيل من السمكات الثلاث سوى بتفرقتهن وافتراس كل واحدة على حده. استغل القرش ذكاءه ووسمت السمكة الذهبية بجمالها الذهبي ونصحها بالابتعاد عن صديقتيها الأخريين. فأغرت السمكة الذهبية بهذه الكلمات وابتعدت عن رفيقاتها. فانفردت بها السمكة المفترسة وجعلتها طعاما لها.

وبعد فترة، توجه القرش إلى السمكة الفضية ونصحها أيضاً بالابتعاد عن السمكة الزرقاء بسبب جمالها اللامع. فاستغرق القرش السمكة الفضية وابتعدت عن صديقتها. وهكذا أصبحت السمكة الزرقاء تعيش وحيدة منذ ذلك الحين.

تعلمنا من هذه القصة أهمية الوحدة والتعاون. فقد أظهرت سمكات الذهبية والفضية والزرقاء قوة الاتحاد ورفضت التفرقة التي أرادتها القرش. وبفضل اتحادهن، تمكنت من صد هجمات القرش وحماية حياة كل واحدة منهن. لذا، فإن الوحدة قد أظهرت قوتها وأثبتت أن التفرقة هي الضعف.

هذه القصة تحمل في طياتها رسائل تربوية وأخلاقية قيمة. فتعليم الأطفال أهمية التعاون والوحدة ومساعدة بعضهم البعض يعزز قدراتهم الاجتماعية والعاطفية. كما يعلمهم قصة القرش والسمكات الثلاث قيمة الصداقة وكيف يجب أن يقفوا مع بعضهم البعض في مواجهة الصعاب.

لذا، يمكن استخدام قصة القرش والسمكات الثلاث في تعليم الأطفال قيم التعاون والتضامن والوحدة، وتنمية قدراتهم الاجتماعية والعاطفية.

مغامرة الأميرة ليلى

في بلاد بعيدة، كانت هناك أميرة جميلة تدعى ليلى. كانت ليلى تحب المغامرات وتحلم بالسفر حول العالم. في إحدى الليالي، ظهرت لها جنية صغيرة اسمها سوزان وقالت لها: “سأساعدك على تحقيق حلمك، ليلى. سأأخذك في رحلة لا تُنسى!”

سحرت سوزان ليلى وطاروا معًا إلى بلاد الجنيات والجنود الصغار. التقت ليلى بأصدقاء جدد وعاشت مغامرات مثيرة في عوالم سحرية. بعد أن استمتعت بكل لحظة، قالت سوزان: “حان الوقت للعودة، لكن احمل معك ذكرياتنا واحلامك الملونة دائمًا.”

عادت ليلى إلى قلعتها، وهي مليئة بالسعادة والحماس لما رأت وعاشت. انغمست في نوم عميق وهي تحمل قلبها مليء بالمغامرات الرائعة التي عاشتها.

وهكذا، استيقظت ليلى في الصباح الجميل وعلمت أن الأحلام يمكن أن تصبح حقيقة مع الإيمان والشجاعة. انغمست في يوم جديد مليء بالأمل والتشويق للمغامرات القادمة.

ناموا الآن، أطفالي الصغار، واستعدوا لمغامرات أحلامكم الخاصة. دمتم بأمان وسعادة.

رحلة الدب الصغير

في غابة بعيدة، كان هناك دب صغير اسمه فلفول. كان فلفول يحلم بالخروج في رحلة ممتعة لاستكشاف العالم خارج الغابة. في يوم من الأيام، قرر فلفول أن يبدأ في رحلته المثيرة.

سار فلفول بحماس في الغابة، وقابل عددًا من الحيوانات الودية مثل السنجاب والطائرة اللطيفة. استمتع فلفول بتجربة الاستكشاف وتعلم الكثير على طول الطريق.

خلال رحلته، واجه فلفول بعض التحديات مثل عبور الجسر المتهالك وتسلق الجبال الشاهقة. لكنه لم ييأس أبدًا واستمر في مغامرته بإصرار وثقة.

وبعد مغامرة مليئة بالمواقف المثيرة والتحديات، عاد فلفول إلى بيته في الغابة وهو مليء بالحكايا الرائعة التي عاشها خلال رحلته.

وهكذا، علم فلفول أن الشجاعة والاصرار هما مفتاح التحقيق أحلامنا، وأن العالم مليء بالمفاجآت والفرص للمغامرات المثيرة.

مغامرة الأمير الشجاع

في مملكة بعيدة، كان هناك أمير شجاع يدعى علي. كان علي يحب استكشاف الأماكن الغامضة ومواجهة التحديات. في إحدى الأيام، سمع علي عن كهف سحري يقال إنه يحتوي على كنز ضخم.

وبدون تردد، قرر علي الانطلاق في رحلة للبحث عن هذا الكهف السحري. شق طريقه خلال الغابات المظلمة وعبر الجبال العالية، وواجه تحديات صعبة على طول الطريق.

بعد مغامرة شاقة، وجد علي الكهف السحري الذي تمتلئ غرفه بالجواهر اللامعة. لكنه لم يكن وحده، فقد واجه وحشاً ضخماً يحرس الكنز. مع كل شجاعته، تحدى علي الوحش ونجح في التغلب عليه.

وبهذا، حصل علي على الكنز وعاد إلى مملكته بكل فخر. وأصبحت مغامرته الشجاعة جزءاً من قصص الأجيال القادمة، وعلم الجميع أهمية الشجاعة والإصرار في تحقيق الأهداف.

وهكذا، عاشت مملكة ميرا كما يقولون أسطورة علي الأمير الشجاع، الذي أثبت أن الشجاعة والإيمان بالنفس يمكن أن تحقق المعجزات.

1031 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *