متى يبدأ الطفل بالنطق بابا وماما

متى يبدأ الطفل بالنطق بابا وماما

متى يبدأ الطفل بالنطق بابا وماما؟ هل تتساءل متى سيبدأ طفلك في قول “بابا” و “ماما”؟ وترغب بالتعرف على المزيد حول تطور مراحل النطق عند الأطفال، إذا انت في المكان المناسب حيث سنتحدث اليوم عن الوقت الذي يبدأ به الطفل نطق كلماته الأولى، وايضا سنقدم بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها أن تساعد الطفل وتطور من مهارات النطق لديه فإذا كنت مهتمًا في معرفة المزيد حول هذا الموضوع تابع معي.

متى يبدأ الطفل بالنطق بابا وماما

يبدأ معظم الأطفال في الكلام وقول “بابا” و “ماما” في عمر ستة إلى تسعة أشهر، ولكن قد يختلف العمر الفعلي لنطق الطفل. وفقًا لجمعية السمع والنطق الأمريكية، يبدأ الأطفال عادةً في نطق كلماتهم الأولى بين 12 و 15 شهرًا من العمر.

في حوالي تسعة أشهر من العمر، قد يبدأ الأطفال في نطق الكلمات الفعلية “ماما” أو “بابا”. ومع ذلك، يمكن أن يختلف هذا من طفل لآخر، وقد يبدأ بعض الأطفال في التحدث في وقت متأخر أو قبل هذه الفترة. وبالنسبة للجزء الأكبر، قد ينطق الطفل بعض الكلمات التى ليس لها أي معنى محدد لها في البداية، لكنها تميل إلى التطور بمرور الوقت حيث يتعلم الطفل ربط الكلمات بوالديه وبالأشياء المحيطة به.

طرق مساعدة الطفل على النطق

هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية استخدامها لمساعدة الطفل على تطوير مهارات الكلام واللغة. ومنها ما يلي:

تحدث إلى طفلك بشكل متكرر، حتى لو لم يكن قادرًا على الرد بعد. استخدم لغة بسيطة وواضحة وتحدث ببطء ووضوح.

اقرأ القصص للطفل أو غنو الأغاني معًا. حيث يمكن أن يساعد ذلك في زيادة مفردات الطفل وفهمه للغة. بشكل أسرع.

شجع طفلك على تقليد الأصوات والإيماءات، حتى لو لم يتكلم بعد بكلمات كاملة.

وفر الكثير من الفرص لطفلك للتفاعل مع الآخرين، مثل مواعيد اللعب أو الأحداث الاجتماعية. هذا يمكن أن يساعد في تشجيع مهارات الاتصال الاجتماعي لدى الطفل.

استخدم الوسائل المرئية مثل البطاقات التعليمية أو الصور لمساعدة طفلك على تعلم كلمات ومفاهيم جديدة.

أشرك طفلك في الأنشطة اليومية مثل الطهي أو التنظيف، وتحدث معه عما تفعله.

كن صبورًا وداعمًا بينما يطور طفلك مهاراته اللغوية. تدرب بانتظام معه واحتفل بنجاحاته مهما كانت صغيرة.

وبشكل عام، المفتاح هو خلق بيئة داعمة تشجع على التواصل وتوفر الكثير من الفرص لطفلك لتعلم وممارسة مهاراتهم اللغوية. لكن إذا كنت قلقًا بشأن تطور الكلام أو اللغة لدى طفلك، فقد يكون من الجيد استشارة طبيب الأطفال أو معالج النطق للحصول على إرشادات ودعم إضافيين.

أسباب تأخر الطفل بالنطق

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الطفل يعاني من تأخير في النطق. وفيما يلي بعض الأسباب:

العوامل الجسدية: يمكن أن تؤثر التشوهات الهيكلية في الفم، مثل الشفة المشقوقة أو الحنك، على قدرة الطفل على نطق أصوات معينة.

فقدان السمع: قد يواجه الأطفال الذين يعانون من صعوبة في السمع صعوبة في إصدار أصوات معينة بشكل صحيح.

اضطرابات الكلام: قد يعاني الأطفال المصابون بحالات مثل تعذر الأداء النطقي أو عسر التلفظ تنسيق الحركات اللازمة لتوضيح الكلام.

تأخيرات اللغة: قد يعاني الأطفال الذين يعانون من تأخيرات في اللغة لفهم اللغة واستخدامها بشكل صحيح، بما في ذلك النطق.

ثنائية اللغة: قد يعاني الأطفال الذين يتعلمون لغات متعددة في نفس الوقت من تأخيرات في النطق أثناء تنقلهم في الاختلافات بين اللغات المختلفة.

العوامل النفسية والاجتماعية: يمكن أن تؤثر العوامل البيئية مثل الإهمال أو الإساءة أو عدم التعرض للغة أيضًا على قدرة الطفل على نطق الكلمات بشكل صحيح.

لذلك من المهم ملاحظة أن كل طفل يتطور بشكل مختلف، وقد يكون بعض التأخير في النطق أمرًا طبيعيًا. ومع ذلك، إذا كان أحد الوالدين أو مقدم الرعاية قلقًا بشأن نطق الطفل، فيجب عليهم التحدث مع أخصائي أمراض النطق واللغة الذي يمكنه تقديم تقييم شامل وتوصيات العلاج المناسبة.

794 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *