معنى مازوخي؟ وهل هو اضطراب نفسي يجب معالجته؟

معنى مازوخي؟ وهل هو اضطراب نفسي يجب معالجته؟

معنى مازوخي، هل سمعت من قبل عن كملة مازوخي؟ هل تتساءل عن معناها وأصلها؟ إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذه الكلمة الغريبة، فأنت في المكان المناسب لأننا في هذا المقال، سوف نستكشف ما معنى مازوخي وما هي الأصول التاريخية لهذا المصطلح العجيب الذي يستخدم في معظم الأحيان لوصف شخصية تستخدم طرق مختلفة لممارسة الجنس. لذلك دعنا نتعرف سويًا على معنى وأسرار هذه الكلمة الغامضة.

معنى مازوخي

الماسوشية  او كما يعرف باسم المازوخي، هي اضطراب جنسي خبيث يتسم باشتقاق المتعة الجنسية أو الإثارة من المعاناة من الألم أو الإذلال أو أن يهيمن عليها شخص آخر خلال ممارسة الجنس.

ويمكن أن يشمل ذلك أن تكون مقيدًا جسديًا أثناء ممارسة العلاقة الجنسية أو أن يتعرض للايذاء بطرق مختلفة، مما قد يؤدي إلى النشوة الجنسية أو الرضا الجنسي.

وتعتبر الماسوشية الجنسية اضطرابًا عندما تسبب الضيق بالحياة الاجتماعية أو التدخل في الحياة اليومية أو تؤدي إلى إلحاق الأذى بالنفس أو بالآخرين.

يعترف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) باضطراب الماسوشية الجنسية كحالة صحية عقلية. بالإضافة إلى الألم أو الإذلال أو الاستسلام، قد تتضمن الماسوشية الجنسية أيضًا الاختناق أو التحكم في التنفس.  حيث ينخرط بعض الأشخاص في سلوك ماسوشي كشكل من أشكال التعبير الجنسي أو كطريقة لاستكشاف حياتهم الجنسية، لكن هذا السلوك يمكن أن يصبح مشكلة عندما يصبح مفرطًا أو يتعارض مع الأنشطة اليومية العادية.

هل المازوخية خطرة

كما هو الحال مع أي سلوك، يمكن أن تصبح الماسوشية الجنسية خطيرة إذا تسببت في إلحاق الأذى بالنفس أو للآخرين.  وتتضمن بعض السلوكيات المازوخية ألمًا جسديًا أو طرقًا أخرى للضرر قد تؤدي إلى إصابة جسدية أو عدوى أو مضاعفات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الانخراط في السلوك الجنسي دون احتياطات السلامة المناسبة إلى انتشار الأمراض المنقولة جنسياً (STIs) أو الحمل غير المرغوب فيه.

لذلك من الضروري ممارسة الجنس بشكل طبيعي وآمن، وإذا أصبح أي سلوك جنسي مفرطًا أو يتعارض مع الأنشطة اليومية، فقد يكون من الضروري طلب المساعدة من أخصائي صحة عقلية مؤهل. حيث يمكنهم تقديم الدعم والمساعدة في إدارة السلوكيات الضارة أو استكشاف الأسباب الجذرية للماسوشية الجنسية.

هل الماسوشية مرض يجب معالجته

يعتمد ذلك اولا على ما إذا كانت الماسوشية تسبب ضيق بالحياة الاجتماعية أو ضعف جسدي، أو تتداخل بشكل كبير مع الأنشطة اليومية أو تسبب الأذى لأنفسهم أو للآخرين.

وإذا تعرض الفرد لعواقب غير مرغوب فيها أو ضارة نتيجة الماسوشية الجنسية، فلا يجب أن يتردد في طلب المساعدة من طبيب مختص. وإذا كان الشخص يستوفي المعايير التشخيصية لاضطراب الماسوشية الجنسية، فقد يكون العلاج ضروريًا لتخفيف المعاناة. ويوصى باستخدام الأدوية أو العلاج النفسي لتقليل الدافع الجنسي أو إعادة هيكلة الأفكار والمعتقدات التي تسبب الألم والمعاناة.

779 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *