من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء وماهي قصته؟

من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء وماهي قصته؟

من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء؟ هو رجل ونبي من انبياء الله وقد خلد اسمه كأسطورة في كثير من الديانات فقيل إنه أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب ولبسها وأول من نظر في علم النجوم وسيرها فهو ثالث نبي بعث في الأرض بعد آدم عليه السلام، هو إدريس بن يارد بن مهلائيل وينتهي نسبه إلى شيث نبي الله بن آدم أبو البشر عليه السلام، واسمه عند العبرانيين (خنوخ) (أخنوخ) وهو من أجداد نوح عليه السلام. ولد ادريس في بابل في العراق، وعاش النبي إدريس 865 سنة أدرك ادريس من حياة آدم عليه السلام 308 سنوات.

هجرة نبي الله إدريس لمصر

نهى نبي الله إدريس عليه السلام المفسدين من بني آدم عن مخالفتهم شريعة آدم وشيث فأطاعه قليل من الناس وخالفه كثير من الناس، فنوى إدريس الرحيل عنهم وأمر من أطاعه منهم بذلك فثقل عليهم الرحيل عن أوطانهم فقالوا وأين نجد إذا رحلنا مثل بابل، فقال إدريس عليه السلام إذا هاجرنا رزقنا الله أرضًا غير أرضنا، فخرج وخرجوا معه حتى وصلوا إلى مصر فرأوا نهر النيل فوقف ادريس عليه السلام على أطراف النيل وسبح الله وحمده على ماهو عليه.

دعوة إدريس عليه السلام 

أقام إدريس ومن معه بمصر يدعو الناس إلى الله وإلى مكارم الأخلاق، وكانت له مواعظ وآداب دعا إلى دين الله وإلى عبادة الخالق جل وعلا وتخليص النفوس من العذاب في الآخرة، أمرهم بالعمل الصالح في الدنيا وحض على الزهد في هذه الدنيا الفانية الزائلة وأمرهم بالصلاة والصيام والزكاة وغلظ عليهم في الطهارة من الجنابة وحرم المسكر من كل 

شي من المشروبات وشدد فيه أعظم تشديد، قيل إنه كان في زمانه 72 لساناً يتكلم الناس بها وقد علمه الله تعالى منطقهم جميعاً ليعلم كل فرقة منهم بلسانهم وهو أول من علم السياسة المدنية، ورسم لقومه قواعد تمدين المدن فبنت كل فرقة من الأمم مدناً في أرضها وأنشئت في زمانه 188 مدينة اشتهر بالحكمة فمن حكمة قوله خير الدنيا حسرة وشرها ندم وقوله السعيد من نظر إلى نفسه وشفاعته عند ربه أعماله الصالحة وقوله الصبر مع الإيمان يورث الظفر 

من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء؟

الاجابة على سؤال (من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء؟) في موت إدريس قال ابن وهب، عن جرير بن حازم عن الأعمش، عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال سأل ابن عباس كعباً وأنا حاضر فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس “{وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} فقال كعب أما إدريس فإن الله أوحى إليه: أني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم لعله من أهل زمانه فأحب أن يزداد عملا فأتاه خليل له من الملائكة، فقال له إن الله أوحى إلي كذا وكذا فكلم ملك الموت حتى ازداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء” فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدراً فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس فقال وأين إدريس؟  قال هو ذا على ظهري فقال ملك الموت يا للعجب بعثت وقيل لي اقبض روح إدريس في السماء الرابعة فجعلت أقول كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض فقبض روحه هناك فذلك قول الله عز وجل {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} وقال الحسن البصري: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال المقصود بهذه الآية ورفعناه إلى الجنة.

844 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *